الإصابة بمرض المايستوما قد تطول فترته العلاجية فضلاً عن النقص الحاد للخدمات الصحية التي تقدم للمرضى أو ضعفها، يترتب عليه آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية سالبة على المريض وأسرته والمجتمع بأسره يذكر منها على سبيل المثال:
الآثار الاقتصادية:
- تؤثر النفقات المالية الباهظة للعلاج (التشخيصية، العلاجية، السريرية، الترحيل الإعاشة) على الوضع الاقتصادي للأسرة.
- الفترة العلاجية الطويلة للمريض قد تؤدي إلى انقطاع دخله الشهري أو نقصانه.
- قد يؤدي انخفاض دخل المريض أو انعدامه إلى الاستدانة أو خروج الأبناء للعمل في وقت مبكر.
- تقاعد المريض عن العمل بسبب المرض له آثار اقتصادية على أسرته ومجتمعه.
الآثار الاجتماعية والنفسية:
- بقاء المريض لفترة طويلة بالمستشفى قد تجعله يفضل الاحتفاظ بمرضه عن غيابة من أسرته.
- قد يرفض بعض المرضى البقاء لفترة طوية بالمستشفى نظراً لشعورهم بالعزلة أو عدم ممارسته لأنشطته الاجتماعية.
- قد تنهار الروابط الأسرية نتيجة من قد يطلب أحد الزوجين الطلاق بسبب المرض المزمن أو خوفاً من العدوى.
- قد يرفض بعض المرضى استمرار العلاقة بينه وبين أصدقائه وجيرانه لنظرتهم عليه بالعجز والشفقة.
- عدم قدرة المريض على قضاء حاجاته الشخصية دون عون قد يعرضه إلى اكتئاب.
- التأثير النفسي السالب على المريض وأسرته في حالة بتر الطرف المصاب أو ظهور تشوهات
قد يأخذ المريض سلوكاً عدائيا تجاه المُحيطين به نتيجة لما يظهرون له من شفقة مما يثير لديه الشعور بالنقص والقلة.
