يعتمد العلاج على نوع الكائن المسبب. بالنسبة للورم البكتيري، يتكون العلاج من مزيج من المضادات الحيوية، بينما يتكون علاج الورم الفطري من مزيج من الأدوية المضادة للفطريات والجراحة. العلاج طويل الأمد، وله آثار جانبية عديدة، وهو مكلف وغير متوفر في المناطق الموبوءة، والأهم من ذلك أنه غالبًا ما يكون غير مُرضٍ. أما بالنسبة للورم الفطري، فتُعدّ عمليات البتر والالتهابات المتكررة شائعة.
